الأولـــــه يا للــه تغفــــــــر ذنوبــي ياعـــالم
بروحـي وعـــالم بحــــالها
اغفــــر ذنوبي وانت تعلـم بحـــالتي يـا والي
الدنيــــا عليـــــك اتكـــالها
طالبك يارب السمــوات والفضـــاء
والارض واللـي ساكــنٍ في رمـالها
اغفــر ذنـوبي في شديـــد المـواقف
يـوم اليميــن تفـوت عنهــا شمـــالها
في مـوقــفٍ كـــلٍ يحســّــب ذنـوبـه هــــذا ينـزِّلهـــا وهـــــذاك شــــالها
والمــؤمن اللـي ما يضيــع جـــوابه
يــوم الحســاب اللي يحــدد سـؤالها
إليــا عـرفت الله والديــــن والنبــــي ينجيـــك مـــن نـــارٍ شـــديدٍ وبـالها
نعـــرف حســــاب ايامنــا والليــالي والـروح مـانقــــدر نحـــــدد زوالها
ثلاث مانقــــدر نحــــدد مصــــيرها الله يعلــــم نقصـــها مـــــن كمــالها
المـــوت والأرزاق والرحمــه التـي
تنــزل مــــن المولى عظيــم جلالها
المؤمـن اللـي يعــرف حقــوق ربـّـه و يعرف
من الدنيا الحـرام وحلالها
من عاش في الدنيـا يشوف العجايب دنيـــــا
تقلـّب مــاعرفنــــا مجــالها
ومــن لايفكــر في حيــاته غـدت به
كالشجــــره اللـي ما يظلل ظــلالها
واللـي تمنـّى شــي مـــا يستطيــــعه مثــل الثــريا في السمــاء مـن ينالها
اشــوف نـاسٍ في المجــالس تمــدّح والله ماتعـــرف تصــــرّف عيـــالها
والرجـــل ما يرضــى لنفســه مذلـّه
واليـــا جفتــــه الدار يلقــــى بدالــها
ياكثـر نـاسٍ هـاجروا مـــن ديـارهم
مـافكــــروا فــي حلـّـها وارتحـــالها
سبحــــان معطــي للخـلايق رزقهـا
احــــدٍ شقـي واحـدٍ سعـى في دلالها
والمرجـــله لـو انهـــــا بالشجــــاعه ترى كثيــر مــن البشـــر ما ينــالها
الله ليـا منــّـه نـوى العبـــــد بالعطــا تـاتي
لـه الدنيـــا علـى طيــب فـالها
الله رزق دابٍ عمـى وســـط جحـره تجـري
له أرزاقـه وهـو ماسعى لها
والنـــاس كـلٍ عـــايشٍ فـي حيــــاته نـاس بعقـــول ونــاسٍ زايــد هبـالها
وياجــاهل الدنيــــا تراهـــا خطيــره خلك فطيــــن ولا يغــــرك جمــالها
خلك فطيــن القلب والفكـر والبصـر
ودنيـــاك ميـّـز دقــّـها مـــن جلالها
قـدّر ظـروف الغير واحسب حسـابه
واليـــا نزلت البيـــر جـــوّد حبـالها
واذا بنيـت البيـــــت ثبـت قواعــدهـ حتــى العواصــف مايهـــزه خِيـالها
وبنت الردى بـالك تغـــرك بزينـــها
وقت الزمان الصعب ينعاف جـالها
والطيـّــبه تتــــبع هـــوى كل طيـب أمـــــا
الخبيـــــثه تبتليـــــك بخبـالها
واللي يـريد الـزاد يختـــار جـودتــه وليــا عطـش يختــار صـافي زلالها
والحـِلـَّـه اللـي ما تكـــرم ضـــيوفها ياليـــت راعيـــــها يكســّــر دلالــها
ودعــوى بدون اثبـات ضايع دليـلها
ولا خيـر
في دعـوى يطـول جدالها
العلـم له نــورٍ على وجـــه صـاحبه
كمـا ليـــلةٍ قمـــراء منـــور هــلالها
والصــبر مفتــاح الفرج بعد ضيــقه
وراع الصــبر يرقى بعــالي جبـالها
والمعـــرفه وهبـــه مــن الله لخلقــه وحكمـه
لمـن يعــرف يثبت مقـالها
عشــنا مع الدنيــا على الليـن والقسا وحظــوظ بين الناس دارج مجالها
ثلاثة رجـــال لهم صــفات متغيــره
متغيــــره فــي عوجــها واعتــدالها
رجلٍ يحب الطيب والصدق والسخا
ويصــرّف الدنيـــا على قـــد حـالها
رجـّـال نفســـه هافيـــه في حيــــاته ضعيـــفٍ
ذليــــلٍ حـــــالته يرثـالها
ورجـلٍ يحب الظلم والكـذب والردى
واليــا سمـــع درب الرذيـله مشالها
الطيـّـبه يمشـــي لهـــــا كـــل طيـب واهل الضــلاله ماشـيه في ضلالها
ياكثر طبــع النـــاس ياكثر وصــفهم لكــن
مــالي فالوصــايف اطــوالها
زمــان التقــدم يازمــان الحضـــاره
اشـــوف التفــــاهم والتطــور بدالها
حـل التمـــدن والمســــــاواه بيــــنهم قــام الرجــل والمـرأه اشــتد حالها
مــره يقـوم الرجــل وامــرار ينحني
والظــاهر انه ما يخــــالف مقــالها
الله يهديــــهم ويصـــــلح شــــؤونهم و يسعـون بالدنيـــا وطيب اشتغالها
الله يعــــز الديـــن والحكــم والوطن و الدولـه اللـي كــل مســـلم دعالها
كلٍ دعـــى بالخيـر والأمن والرخاء
اهل الســــياسه كـل واحـــد سَعَالها
ســـعوا لها يبغـون كسب الصـــداقه
وكــم قـــائدٍ حــــدّه زمـــانه وجالها
ياقبــلة الإســـــلام حنـــا جنـــــودك والـــدار مـا يفتكـــــها الا رجـــالها
دارٍ ربتــنا على الحـــب والصـــــفا والأم دايـــم تعتـــزي فــي عيـــالها
امٍ ربتــنا كيــــف ننســــى حنــــانها واجــب عليـــنا نحتــــفل باحتفـالها
هي درعنــا هي فخرنـا هي ســندنـا بقيــــادة
اللي صـــورته في ريـالها
حكـــامنا اللـي عــــزز الله مقـــامهم عيـــال عـــودٍ كلمـــة الحــق قـالها
الله يحفظـــــهم ويحمـــــــي بلادنـــا بـــلاد الهـــدى لا غيـر الله زوالـها
هــذا و صلى الله على سيــد البشــر
نبـيٍ فتـــح مكـــه والأصــنام زالها
بنى دولة الاسـلام با لسيف والهـدى
وعلى ملـة ابراهيـــم ثبـت نظـالها
رفع رايـة الاســـلام في كــل ديــره وحـرر بـلاد الشـــرك ممـا جرالها
ملك بـلاد الهنــد والسنـــد والعجـــم والـروم زلزلهــا وكســــر اقفـــالها
ســارت جنـود الدين بالعـزم والبناء
حتى جنـــود الروم خـــافوا قتـــالها
ثم استعــزت واستقـــرت حـــدودها
ودانت لديـــن الله بعــــد احتـــلالها
بنـــوا مســـاجدها وعلوا حصــونها
والجـــو بالارض الوسيــعه صفالها
واكـرر صـلاتي والسلام على النبي
محمـــد شفيــع الخلق يــوم اقتدالها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق