يالله مـــن نـــوٍّ تقــــــافى سحـــــــابه
على الوطـن يمطــر مـن الوبل صبـّــاب
يا منــــزل علــى محـــــــمد كتــــــابه
تفـــرج لعبـــدك مـــن خفيـّـات الأســباب
يالرّبـــع انــا مـــالي عليـكــــم طــــــلابه
أنـا لكــم بالصــــدق ناصــــح وطــــلاب
وقلبــي بغــى يخضـــع لحكــــم الرقـــابه
واخذتنــي الغيـــره على شــد الأطنــــاب
شفـت الوطـــن مجـــروح ينقـل صــوابه
مثــل الغريــب اللـي وقــع بيـن الأجنـاب
مجـــروح مـــن فرقــى هلـه واعـــــذابه
رجــّـالهم يقـــدم على المـــوت ما هــاب
يا ذيب ياللــي جــــر صـــــوتٍ
عــوابه
ذيــب الفـــــلا يبــدي على كــل مرقـاب
يا ذيـب ما مــــرّوا عليــــك الذيــــابه
اظــن فيـهــم حـي في الارض ما غــاب
أظـــن فيهـــم حـــي نفهـــم جــــوابه
يشــرح لنـــا تاريـخ ماضــــين الألبــاب
اللي خـــذوا واعطـــوا بعــزم وصــلابه
الله يرحمــــهم شـــــــبابٍ و شــيــّـاب
درب الخطــأ ما فيـــهم اللي مشــــابه
ولا نـزّلـوا فــي الدار بـايـْـر و نصـــاب
اهــل الشهــــامه و الشـــرف والحــزابه
واخبـــارهم يحكـي بهــــا كـــل جـــلاب
بنـــوا وطنــــهم ليـــن كــــلٍ حكـــابه
ومبنـى الوطــن على هله حـق غصـّـاب
مـن بعـــدهـم مـــات النخــــل في زرابه
ينــزل جريـــــده كـل ماهــب هـبـّـاب
اصـــبح هشـــــيم و يابسٍ في جنــــابه
والقلـب يســلى في زمــــانه إليـا غـــاب
وبيـــوتهم صــــارت وراهم خــــرابه
راحــت ملاجــيء للزنـاقر
والأعــراب
مظلـّلــــــه و كـــــــلاخ دار
المهــــــابه
إلهـــا علــى قلب المعــــادين مضـــراب
هـــــذا وطنـــّـا مــن عصــور الصـحابه
ملك الحميـــّـاني عريبـــين الأنســــاب
هــــذا الوطــــن غـــالي عليــــنا تـــرابه
والله لمــوت وخاطـــري منــه ما طــاب
حــق الوطــن قـــايم علــى مـــن ربــابه
يلـزم لحـــاكم يـا مفتــــلة الأشـــــناب
ياهـــل الوفــــا ياللـي تبــــون الذرابــه
اللي سعـــى في حكـــم مـــولاه ما خـاب
ســــيروا على نهــــج النبـي والصــحابه
حتـــى تحلــون المشـــاكل و الأنشـــاب
حقـوقــــكم راحــت عليــــكم نهـــــابه
واللي بغـى المعــروف يعطي ولا جـاب
أتعبتـــــه الدنيـــــا علــى
كــــل مــا به
ولو غـــابت الايــــام تلقــــاه
ما غـــاب
لو كــل مــن شــــاف الخطــأ صـك بابه
كــان الخطـــأ مامـــر يـومٍ علــى بــاب
يومـنّ بعــض النـــاس ضـــيع
شــــبابه
يســعى على فرقــى الأجـــاويد ما تــاب
مــا يــدري ان الله شـــــديدٍ عقــــــابه
يســمع دبيب النمـل مــن فـوق الاخشاب
وان جيت تبغـــى تنصــحه عـن ســرابه
يقــول انا مثــل الجمـــل شـــامخ النـّـاب
عــايش حيــــاته كلهـا وســــط
غــــابه
ياكـل ويشــرب من خواضــير الاعشاب
يســـرح و يجمـــع مكســــبه في جــرابه
وليـا ضــوى صكت عليـــه ام الأنجــاب
ولا خيـــر في مـــالٍ كثيــــرٍ
حســــابه
ما يــوم عمـّـــر لـه منــــاره ومحـــراب
مــــالٍ قليــــل الفــــــايده
وش يبــــابه
لا صـــار مايحميــه مــن كيــد الأحزاب
راعيــــه ما يعــــرف يجــــدد ثيــــابه
مـــع لابتــه مايشــتري عـــود منســــاب
بكــره عليــــه القبــــــر
يــذري ترابــه
تحــت الصـــفايح لا قرابه ولا اصــحاب
ياللي تبـــون الخيــــر شــــدّوا
ركـــابه
قبـــل يحــل المــــوت قصـّــاف الارقاب
ومــن لا يمـيـّــز في خطــاهـ وصـــوابه
عــرّض حيـــاته للمــآسي و الأتعــــاب
قصـــيدتي ماهي خطــــاب ودعــــابه
واللــــي ينـــام الليـــــل
لا يأمـــن الداب
ياهــل الوطـــن مـــالي عليــكم طــــلابه
انـا لكـــم بالصـــدق ناصــــح وطــــلاب
وســــلام منـــي عــــد وبـــل السحــــابه
على النبـــي الهاشـــمي خيــــر الأنـساب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق